السبت، 28 مايو 2016

عن التغذية A propos de l'Alimentation



"قُلْ لِي مَاذَا تَأْكُلْ، أَقُولُ لَكَ مَنْ أَنْت" بريات سفاران.
حينما نلاحظ نظام غذاء الدول المتقدمة، نرى بوضوح أنها جد متوافقة مع نمط عيشها (مردودها وعدم تضييعها للوقت)، مما يؤثر سلبا فيسبب أمراضا واختلالا في توازنها.
فالولايات المتحدة مثلا سجلت أكثر عدد من المصابين بالسمنة وأمراض القلب، بسبب استهلاكها المفرط للحوم وخصوصا الأكل بين الوجبات (المُرَكَّبات السكرية).
الأعراض الأولى ظهرت بعد الحرب العالمية الثانية ففضل الأوربيون والأمريكيون استهلاك اللحوم والمنتوجات السكرية بعد فترة الحرمان –زمن الحرب-، مما أدى إلى عدم الاكتراث للخضر والفواكه.
حان الآن وقت العودة إلى هذه الكنوز الثمينة، بفضل علم الغذاء والمواد الطبية المتواجدة في الخضر والفواكه (من فيتامينات، أملاح معدنية، سكريات طبيعية، دهنيات والبروتينات) التي يتقبلها الجسم أكثر من المواد المتواجدة في اللحوم، دراسة جميع هذه المواد مكن من تغيير طريقة استهلاكها، وذلك باستحسان المشوي عن المطهي لضمان عدم فساد الفيتامينات، وتفضيل تناول فواكه الفصل عن الفواكه المستوردة والمجمدة، لأننا  مثلا في حاجة في فصل الشتاء إلى مواد غنية بالسعرات الحرارية، كالمكور أكثر من الطماطم والمشمش (أقل سعرات حرارية).
التعرف على هاته المواد، جعلها توضع رهن إشارة مراكز تجارية كبرى لإنتاج الخضر والفواكه، صوب زيادة فيتامينات وأملاح معدنية ومركبات أخرى مفيدة لصحتنا.
الأبحاث الجينية فكرت في حقن مواد منتجة لهذه المركبات داخل النباتات مباشرة، كل هذه التغيرات غير الطبيعية ليست خالية من الأخطار، وغالبا بدون فائدة، فليس هناك غرض لتزويد عصير الليمون بكمية من فيتامين سي، يلزم فقط استهلاك فواكه طازجة ومميهة، الشيء الذي لا ينطبق على العصائر التي تباع في المتاجر.
Ouvrage : La santé par les fruits et les légumes de Viard Michel

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق