الماء،
هو المعجزة التي يمكن لها أن تحافظ على حياتنا إذا امتعنا عن شرب أي شيء آخر.
يتكون جسم الإنسان في غالبيته من الماء (70%)، ويحتاج
إلى كثير من الماء لتعمل وظائفه بشكل سليم، للهضم والتصفية، فلا يمكن الاستغناء
عنه أو تعويضه، فالناس غالبا ما تحاول تعويضه بالمشروبات الغازية والقهوة والكحول
ومشروبات الطاقة، لكنها في الحقيقة تتسبب في جفاف الجسم.
أهمية
الماء:
إذا
كنت لا تشرب كمية كافية من الماء، فلا يمكنك طرد السموم من الكبد والكلتين، ولا
يمكن للقلون تحريك الأمعاء بشكل صحيح، وهذا ما يجعل الجسم يحتفظ بالسموم، فيعطيها
فرصة لأخرى لتُمتص عبر الدم وبالتالي انتشارها في كل أعضاء الجسم. الماء أساسي
للهضم ولطرد السموم بما في ذلك المشروبات البديلة التي اخترتموها.
هل
ماؤك آمن؟
بعض
الناس حاليا تشرب كمية كافية من الماء، ومع ذلك، فهذا لا يعني أنهم يشربون الماء
الصحي.
ماء الصنبور آمن، لأن الحكومة تراقب ذلك، أ ليس كذلك؟ لا،
هناك أكثر من 80 ملوث، كالبيركلورات (وقود الصواريخ)، التي توجد في معظم مياه
الصنبور على مستوى العالم.
آخرون يشعرون بالأمان لاختيارهم
الماء المعبأ. ليس بهذه البساطة، بل يجب التدقيق فيما كتب على الغلاف والتحقق من
مصدر الماء ومراجعة التسمية والتأكد من جودة معالجة شركات التصنيع.
ما
المزعج في مياه الشرب؟
تحتوي
معظم المياه على الزنيح (arsenic) والفليوريد والكلور ومجموعة من السموم
الضارة، لذا حينما نشرب فنحن نرتوي من الماء الذي يحتوي على خليط سام من المواد
الكيماوية الخطرة التي على الأقل تعطل وتفسد عمل الأمعاء:
·
الزرنيح (arsenic): سام جدا، مصنف من طرف الأكاديمية العالمية لبحوث
السرطان كمسبب مباشر في مرض السرطان.
·
الفليوريد: من أكثر المنتوجات سمية، نجده في جميع منتوجات معجون
الأسنان، يُستعمل رغم عدم وجود إثبات علمي أنه يحارب التسوس، الآن يمكن
إيجاده في الماء المعبأ وكذا منتوجات الأطفال. ماء الصنبور متخن بالفليوريد، فهو
ليس أقل سمية من الزرنيح وأكثر سمية من LEAD.
عملية تزويد
الماء بالفليوريد منعت في العديد من البدان وبعض ولايات الولايات المتحدة منذ سنة
1990.
أثبت دراسات
نيوجرسيز هيلت (New Jersey’s
health) أن
الأطفال الذين يشربون المياه المزودة بالفليوريد أكثر عرضة للإصابة بسرطان العظام
(2 إلى 7 مرات أكثر من الأطفال الذي يشربون مياه بدون فليوريد).
·
الكلورين: يضاف إلى الماء لقتل بعض البكتيريات، هذه المادة
الكيماوية يمكن استنشاقها في الحالة الغازية، ويمكن امتصاصها عبر الجلد، بل هو
يشكل خطرا بتواجده داخل غرفتكم فقط، وعند شربه في الماء فهو يتفاعل مع مواد أخرى
لينتج Trihalomethanes (THMs)، هذه التركيبة تتدخل في إنتاج الجذور الحرة Radicaux libres، محدثتا تلفا جسيما للخلايا.
في بحث علمي،
أضيف الكلورين والكلورامين إلى ماء فأر، فأصيب الفأر بأورام في الكبد والكليتين
والأمعاء، وعلى الرغم من هذا البحث، لازالت الحكومات ترخص الماء المزود بالكلورين
لأفراد الشعب.
·
الزئبق: التعرض للزئبق يمكن أن يسبب أورام وانفعالات عصبية
ومحاولات انتحار.
·
الرصاص LEAD: سم يخرب الدم والعقل ويعرقل تواصل الجهاز العصبي.
·
PCB’s: تسبب مشاكل جلدية، دموية وبولية.
·
MTBE: غاز محترق عديم اللون يستعمل في الغازولين.
·
DCPA: مبيد نباتي يستعمل للتوت والخيار والبطيخ.
·
بيركلورات: متواجد في وقود الصواريخ والمتفجرات.
·
Dioxin: يضاعف الخلايا
السرطانية.
·
Hexachlorobenzène HCB: يستعمل في مبيدات
الحشرات، يسبب السرطان، ويعطل عمل الجهاز الغددي ويتفاعل مع الأنزيمات.
·
DDT: يستعمل كمبيد للحشرات وهو مسؤول عن السكري والسرطان.
ملاحظة: يمكن للسموم أن تمر
للماء عبر الانتقال من السطوح المعالجة بالمبيدات المائية، وكذا الأدوية الطبية
التي تم التخلص منها في مياه البحر مثلا.
يُتبع (سنورد في مقال لاحق كيفية
معالجة الماء بطريقة طبيعية وصحية)
المراجع:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق