كما ذكرنا في المقال السابق، التغذية أساسية في علاج مرض
السكري ومن الأفضل التعرف على الخصائص العلاجية لتسهيل الانتقاء. نسرد هنا بعض
العلاجات الطبيعية لهذا المرض.
أوراق التين، لها خصائص
مضادة لمرض السكري، المريض يحتاج لأنسولين أقل وقت استعماله لورق التين. تؤكل
أوراق التين قبل الفطور ويمكن استعمال الأوراق أيضا كشاي وذلك بغليها في قليل من
الماء المصفى.
الحبة السوداء (Nigella
sativa)، كما هو متعارف دواء لكل داء، ويعتبر
العلاج السحري. تؤخذ ست ملاعق صغيرة من زيت الحبة السوداء ثلاث مرات في اليوم لمدة
ستة أيام، وبعدها ملعقتان في الصباح ومثلهما في المساء لمدة أربعة أيام.
الحلبة، تؤخذ من 5
إلى 30 غرام مع كل وجبة، أو 90 غراما في وجبة واحدة. ولا يجب تجاوز 100 غرام يوميا
لأنها تسبب اضطرابات المعدة والغثيان. لا يجب تناول الحلبة في نفس الوقت مع أي
دواء آخر، بل يجب الانتظار من ساعة إلى ساعتين.
تحذير: تسبب الحلبة
الإسهال والانتفاخ في المعدة، ويجب التوقف عن استهلاكها فورا عند ظهور أحد الأعراض
التالية: صعوبة التنفس، ضيق الصدر، التورم أو حكة في الجسم. ويفترض تجنبها بالنسبة
للمرأة الحامل.
القرفة، شبيهة
بالأنسولين، لها قدرة فورية في خفض احتياج الأنسولين.
مستخلص بذور العنب، أثبتت أبحاث
(سنة 2006 في اليابان و2009 برومانيا) أن بذوز العنب تحمي خلايا الكبد ولها خاصية
الدفاع ضد تفاعل الأوكسيجين المفرط الذي يسببه ارتفاع سكر الدم. توجد مستخلصات
بذور العنب في كبسولات بين 50 و100 ملغ، وينصح بتناول 2,5ملغ\كلغ
يوميا (مثلا، رجل يزن 80كلغ، يحتاج حوالي 200 ملغ يوميا) على ألا يتجاوز المريض 300ملغ يوميا.
زيت الزيتون، حمية غنية
بزيت الزيتون تحمي من الإصابة بمرض السكري، لزيت الزيتون خاصية خفض LDL و Triglyceride والكولستيرول. قبل النوم ينصح بشرب رُبع كأس
من زيت الزيتون، لا يجب أن ننسى أن كأس من زيت الزيتون يحتوي على 2000سعرة حرارية.
الوقاية من السكري تبدأ بالحفاض على وزن طبيعي متوازن
وتغذية سليمة.
الحنظل، يحتوي على
الأنسولين ويشرب كعصير.
فيتامين C، تناول 100
إلى 160ملغ من هذا الفيتامين يوميا يوازن نسبة السكر في الدم.
الآفوكا، تؤخذ بذرة
الأفوكا وتُشوى ثم تقطع وتضاف إلى وعاء من الماء وتُغلى حتى يصبح لون الماء بنيا،
يُصفى الماء ويُشرب بعد أن يبرد. (النتائج تظهر بعد أسبوعين)
التفاح، تُقطع
التفاحة إلى أربع قطع وتوضع في مقلات مع أربع أكواب من الماء، يُغلى المزيج ويُطهى
حتى تقل المياه إلى النصف، يُشرب في الصباح والليل. (النتائج تظهر في غضون شهرين)

ما يميز مقالاتك هو المصادر العلمية، حافظي على هاته العادة
ردحذفشكرا جزيلا على المجهود
تابعـــــــي ؛)
مصطفى