وهي غالبا ما تعرف بالزكام، إنها حالة مرضية يسببها
فيروس الإنفلونزا، أعراضها الأساسية تتمركز في الجهاز التنفسي العلوي: الأنف
والحنجرة، مع إمكانية التأثير على الرئة والقصبات الهوائية.
المرض معد، يمكن أن ينتشر بين عدد كبير من الناس من جميع
الأعمار وفي أي وقت. يكون أكثر انتشارا في فصل الشتاء.
الأعراض:
تبدأ الأعراض بقشعريرة، حمى، آلام الرأس وآلام العضلات.
يشعر المريض بإرهاق شديد، ونلاحظ أيضا إلتهاب الأنف والحنجرة: التي يمكن أن تصل
إلى القصبات الهوائة، وتتمثل في حرقة في الحنجرة، سعال وسيلان الأنف والعينين.
·
حالة الإصابة
المتوسطة: تبلغ درجة حرارة المريض 38,5°C وتستمر إلى
ثلاثة أيام على الأكثر.
· حالة الإصابة
المتطورة: تبلغ درجة حرارة المريض 40°C وتستمر على
الأكثر خمسة أيام، الشعور بالتعب يدوم لبعض أسابيع ومن المحتمل أن يرافقه سعال
عميق نتيجة تهيج في القصبة الهوائية.
الأسباب:
كما هو معروف، الإنفلونزا مرض جرثومي، لكن هذا الأخير
ليس السبب الأول في الإصابة بهذا المرض. الجرثومة تتطور بفعل نظام غذائي غير صحي
(يحتوي على سموم)، والذي يؤثر سلبا على سلامة الجسم كما هو الشأن بالنسبة لنمط عيش
مضطرب.
النمط المضطرب: يتميز بقلق، تعب في العمل، نقص في
التمارين الرياضية، العيش في أمكنة قليلة التهوية.
لا يمكن للجرثوم أن يتمكن من العيش داخل جسم إنسان وأن
يصبح فعالا إن كان هذا الأخير يلتزم بصحة جيدة (بكل معانيها).
العلاج:
كجميع الأمراض الحادة، بمكن علاج الإنفلونزا طبيعيا إن
كان بشكل صحيح. وعليه يترتب على المريض الالتزام بما يلي:
· حمية عصائر الخضر والفواكه: يجب الإمتناع عن تناول الأطعمة الصلبة،
يستمر هذا النظام من ثلاثة إلى خمسة أيام (إلى رجوع حرارة الجسم إلى حرارتها
الطبيعية)، كما يجب شرب الماء الدافئ يوميا لتنظيف الأمعاء.
· حمية الفواكه
الكاملة: تدوم ثلاثة أيام بعد حمية العصائر، وتتميز بثلاث وجبات يوميا من الفواكه
والعصائر الطازجة (تفاح، الكمتري، العنب، البرتقال، الأناناس، الخوخ) كل خمس
ساعات. يمنع تناول الموز، الفواكه الجافة والمطهية وكذا المعلبة، ولا يجب إضافة أي
مواد غذائية.
·
حمية الفواكه
والحليب: تدوم يومين بعد حمية الفواكه الكاملة.
·
وبعدها يمكن
للمريض موازنة غذائه بثلاث أطعمة أساسية:
1. البذور، المكسرات والحبوب.
2. الخضر.
3. الفواكه.
يجب تجنب الثوابل، البهارات والمخللات، لكونها تضيف ذوقا
أفضل وتؤدي إلى الإفراط في الطعام.
يمنع الكافيين، اللحوم، الحليب المغلى، البقول، البطاطس،
الأرز، الجبن، السجائر، الشاي القوي، الأطعمة الجاهزة.
العلاج الطبيعي للإنفلونزا:
وُجدت علاجات فعالة جدا ضد الإنفلونزا، نذكر منها:
· الفلفل الطويل
(Poivre long): نصف ملعقة من مسحوق الفلفل الطويل مع
ملعقتين من العسل الحر، ونصف ملعقة من عصير الزنجبيل (يؤكل ثلاث مرات في اليوم).
مفعوله أقوى عند بداية ظهور أعراض الإنفلونزا، فهو يمنع مضاعفاتها.
· أوراق الريحان
الخضراء (Basilic)، ونبات تولسي: يغلى 1غرام من هاته الأوراق
مع قليل من الزنجبيل، في نصف لتر من الماء (إلى حين الاحتفاض بنصف كمية الماء
فقط). يجب شرب هذا المحلول كشاي، إنه يُشعر بتحسن فوري.
· الثوم ومسحوق
جذور الكركم (الخرقوم): للثوم خاصية مطهرة للجسم على العموم، يجب الإكثار من أكل
الثوم مادام يتحمله المريض، يمكن وضع عصير الثوم داخل الأنف.
نأخذ ملعقة من عصير جذور الكركم مع كأس من الحليب
الدافئ، ويُشرب ثلاث مرات في اليوم (يمنع من ظهور المضاعفات وينشط الكبد الذي يصبح
خاملا بعد الإصابة بالإنفلونزا).
وصفة لشاي مضاد للإنفلونزا:
نضع أوراق النعناع والثوم وقليل من مسحوق الكركم وعود من
القرفة في وعاء ماء مغطى، نتركه يغلى، بعدها نتركه 15 دقيقة حتى يصبح دافئا، ثم
نضيف له قليلا من عصير الحامض والعسل الحر (نكرر هذه العملية ثلاث إلى أربع مرات
في اليوم). هذا المشروب ينقص من الآلام، يسهل الهضم، يقوي المناعة، يحمي من أمراض
القلب والشرايين وينعش الذاكرة.

جميل ..الله يوفقك ..اريد ان اشارك ايضا بوصفة استعملها و اثبتت نجاعتها مرات
ردحذفشربة البصل و الزنجبيل ..تشرب ساخة قبل النوم
Merci amal pour le partage, c'est une bonne soupe tant qu'elle contient du gingembre: antigrippale, et l'oignon qui renforce l'ummunité .
حذف